Home News مستشفى كينغز كوليدج لندن – دبي يوسّع برنامج زراعة الأعضاء بإطلاق مركز متخصص لزراعة الكلى

مستشفى كينغز كوليدج لندن – دبي يوسّع برنامج زراعة الأعضاء بإطلاق مركز متخصص لزراعة الكلى

0

علن مستشفى كينغز كوليدج لندن – دبي عن إطلاق مركز زراعة الكلى، الذي يجمع تحت سقف واحد نخبة من الخبراء في أمراض الكلى، وجراحة زراعة الأعضاء، والتخدير، والعناية المركزة، والتشخيص، والمتابعة طويلة الأمد، لتقديم رعاية متكاملة وشاملة لمرضى زراعة الكلى.
ويأتي إطلاق المركز الجديد في إطار توسيع برنامج زراعة الأعضاء بالمستشفى، الذي انطلق مع تأسيس مركز زراعة الكبد، والذي حقق العديد من الإنجازات الريادية على مستوى الدولة.
ويقدم مركز زراعة الكلى خدماته للمرضى الذين يعانون من مراحل متقدمة من أمراض الكلى ويحتاجون إلى إجراء عملية زراعة، حيث يوفر مساراً علاجياً متكاملاً يبدأ من تقييم الحالة الطبية وتقييم المتبرعين، مروراً بإجراء العملية الجراحية، ووصولاً إلى الرعاية والمتابعة المستمرة بعد الزراعة.


ويقدم البرنامج خدمات متكاملة لزراعة الكلى، تشمل زراعة الكلى من متبرع حي، وزراعة الكلى التبادلية، ضمن مجموعة من الخيارات العلاجية المتقدمة. ويمكن إجراء عمليات زراعة الكلى من متبرعين من الأقارب حتى الدرجة الرابعة، وذلك وفقاً للقوانين واللوائح المعمول بها في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما يتيح البرنامج إجراء عمليات زراعة الكلى التبادلية في الحالات التي يكون فيها المتبرع بصحة جيدة، لكنه غير متوافق طبياً مع المتلقي. وفي هذه الحالات، تتم مواءمة زوجين من المتبرعين والمتلقين بما يتيح لكل مريض الحصول على كلية متوافقة من المتبرع الآخر.
وفي عمليات زراعة الكلى التبادلية، تُجرى العمليات الجراحية الأربع في الوقت نفسه، وتشمل عمليتي استئصال الكلى من المتبرعين وعمليتي زراعة الكلى للمتلقين. ويسهم تنفيذ جميع العمليات بشكل متزامن في تعزيز سلامة المرضى وضمان نجاح الإجراءات، وهو ما يتطلب تنسيقاً دقيقاً بين فريق طبي متعدد التخصصات يتمتع بخبرة عالية.
ويحظى المركز بدعم فريق متكامل ومتعدد التخصصات يضم نخبة من الخبراء في مجال زراعة الأعضاء. كما يقدّم مستشفى كينغز كوليدج لندن – دبي جميع عمليات استئصال الكلى من المتبرعين الأحياء باستخدام الجراحة الروبوتية بالكامل، عبر تقنيات طفيفة التوغل، بما يوفر للمتبرعين مزايا عديدة تشمل سرعة التعافي، وتقليل حجم الندوب الجراحية، والعودة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية في وقت أقصر. ويستند البرنامج كذلك إلى منظومة بحثية نشطة ومتقدمة في مجالات زراعة الأعضاء ورعاية أمراض الكلى.
وقالت كيمبرلي بيرس، الرئيسة التنفيذية لمستشفى كينغز كوليدج لندن دبي: “يمثل إطلاق مركز زراعة الكلى محطة مهمة في مسيرة تطوير خدمات زراعة الأعضاء المتقدمة في مستشفى كينغز دبي . فزراعة الكلى تُحدث تحولاً جذرياً في حياة المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي، إلا أن نجاحها يتطلب منظومة متكاملة تشمل التقييم الدقيق للمتبرعين، والخبرة الجراحية المتخصصة، والدعم في وحدات العناية المركزة، والمتابعة طويلة الأمد من قبل أطباء أمراض الكلى، إلى جانب فريق متعدد التخصصات قادر على تنسيق جميع مراحل رحلة العلاج بكفاءة عالية. ومن خلال جمع هذه الخدمات ضمن برنامج متخصص ومتكامل، نُسهم في تسهيل حصول المرضى في دولة الإمارات على رعاية متقدمة في مجال زراعة الأعضاء بالقرب من محل إقامتهم، بما يقلل الحاجة إلى السفر لتلقي العلاج. ولا يتوقف طموحنا عند هذا الحد، فاستناداً إلى النجاحات التي حققها برنامج زراعة الكبد لدينا، نواصل العمل لترسيخ مكانة مستشفى كينغز كوليدج لندن – دبي كمركز إقليمي للتميز في زراعة الأعضاء المتعددة”.
ويعمل جميع الأطباء ضمن برنامج زراعة الكلى بدوام كامل في المستشفى، مما يضمن أن يتلقى المرضى الرعاية من الفريق الطبي ذاته طوال رحلة علاجهم.
وقال الدكتور صديق أنور، استشاري أمراض وزراعة الكلى: “تمنح زراعة الكلى العديد من المرضى المصابين بالفشل الكلوي في مراحله النهائية فرصة لاستعادة صحتهم واستقلاليتهم والارتقاء بجودة حياتهم. ويبدأ نجاح عملية الزراعة بالاختيار الدقيق للمرضى، وإجراء تقييم شامل لكل من المتبرع والمتلقي، إلى جانب التنسيق الوثيق بين أطباء أمراض الكلى، وجراحي زراعة الأعضاء، والممرضين المتخصصين. كما تسهم برامج زراعة الكلى من المتبرعين الأحياء وزراعة الكلى التبادلية في إتاحة فرص أكبر أمام المرضى لإجراء عمليات الزراعة، لا سيما أولئك الذين قد يواجهون فترات انتظار أطول، فضلاً عن تمكيننا من التخطيط للإجراءات الجراحية وتنفيذها ضمن إطار منظم يخضع لأعلى مستويات المتابعة والإشراف الطبي. ويستند برنامج زراعة الكلى لدينا أيضاً إلى منظومة بحثية نشطة في مجال زراعة الأعضاء، بما يضمن مواكبة الرعاية التي نقدمها لأحدث الأدلة العلمية”.
ويخضع المرضى المُحالون إلى مركز زراعة الكلى لتقييم شامل ودقيق يشمل الجوانب الطبية والجراحية والنفسية والاجتماعية، وذلك لتحديد مدى ملاءمتهم لإجراء عملية الزراعة، وضمان سلامة المتبرعين. ويوفر البرنامج مساراً متكاملاً يغطي جميع مراحل زراعة الكلى، بدءاً من تقييم المتلقي، وإجراء الفحوصات والتقييمات اللازمة للمتبرع، ووضع الخطة الجراحية، وتقديم الرعاية خلال فترة الإقامة في المستشفى، وصولاً إلى المتابعة طويلة الأمد بعد الزراعة، بما يسهم في الحفاظ على صحة المريض وضمان كفاءة واستدامة وظائف الكلية المزروعة على المدى الطويل.
وقال الدكتور ريحان سيف، استشاري جراحة زراعة الأعضاء المتعددة وجراحة الكبد والبنكرياس والقنوات الصفراوية: «تُعد زراعة الكلى من أكثر الخدمات الطبية تعقيداً التي يمكن أن يقدمها أي مستشفى، إذ لا يعتمد نجاحها على إتمام العملية الجراحية فحسب، بل يتطلب منظومة متكاملة تشمل التقييم الدقيق لكل من المتبرع والمتلقي، والتخطيط الجراحي المحكم، والمتابعة اللصيقة خلال الفترة المحيطة بالجراحة، إلى جانب الرعاية طويلة الأمد بعد عملية الزراعة. وتضيف عمليات زراعة الكلى التبادلية مستوى أعلى من التعقيد، نظراً لأنها تتطلب تنسيقاً دقيقاً لإجراء أربع عمليات جراحية بشكل متزامن، تشمل عمليتي استئصال الكلى من المتبرعين وعمليتي زراعة الكلى للمتلقين، بما يضمن سلامة جميع الأطراف وإنجاز عملية التبادل بأعلى مستويات الكفاءة. ومن خلال إجراء جميع عمليات استئصال الكلى من المتبرعين باستخدام الجراحة الروبوتية بالكامل وتقنيات التدخل الجراحي الطفيف، نستطيع أن نجعل تجربة التبرع أقل إرهاقاً وأكثر أماناً للأشخاص الذين يقدمون هذه الهدية الإنسانية النبيلة. كما أن إنشاء مركز متخصص لزراعة الكلى يضم فريقاً متفرغاً من الخبراء يتيح لنا تقديم هذا المستوى المتقدم من التنسيق، واستمرارية الرعاية، والخبرة الجراحية المتخصصة هنا في دبي”.
وقال الدكتور تشفين علي، الرئيس التنفيذي للشؤون الطبية في مستشفى كينغز كوليدج لندن – دبي: “يعكس إطلاق مركز متخصص لزراعة الكلى مستوى البنية التحتية السريرية، والحوكمة الطبية، والخبرات متعددة التخصصات اللازمة لتقديم خدمات زراعة الأعضاء بأعلى مستويات الجودة والسلامة والاستدامة. وتُعد زراعة الكلى من أكثر التخصصات الطبية تعقيداً، إذ تتطلب تعاوناً وثيقاً بين فرق أمراض الكلى، وجراحة زراعة الأعضاء، والتخدير، والعناية المركزة، والتشخيص، والمتابعة طويلة الأمد بعد الزراعة. ومع مواصلتنا توسيع نطاق خدمات زراعة الأعضاء المتعددة في مستشفى كينغز، سيخضع برنامج زراعة الكلى لأعلى معايير الحوكمة السريرية وقياس النتائج العلاجية، انسجاماً مع المعايير التي رسخها برنامج زراعة الكبد لدينا، والذي حقق العديد من الإنجازات الريادية على مستوى دولة الإمارات”.
ويعكس إطلاق مركز زراعة الكلى مواصلة مستشفى كينغز كوليدج لندن – دبي استثماراته في خدمات الرعاية الصحية التخصصية المتقدمة، بما في ذلك الرعاية من المستوى الثالث والرابع، بما يتيح للمرضى في دبي ودولة الإمارات والمنطقة الوصول إلى أحدث خدمات طب زراعة الأعضاء، والاستفادة من برنامج بحثي سريري متطور، من خلال مركز متخصص يضم نخبة من الخبراء وفق أعلى المعايير العالمية.
نبذة عن مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي:
يُعد مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي جزءاً من مستشفى كينغز كوليدج لندن، أحد أبرز المستشفيات التعليمية عالمياً، والذي يمتد إرثه لأكثر من 180 عاماً من التميّز السريري. وتأسس المستشفى في دولة الإمارات عام 2017، حيث يقدّم معايير الرعاية الصحية البريطانية في مجالات الوقاية والعلاج متعدد التخصصات والرعاية القائمة على الأدلة، وذلك من خلال مستشفى متكامل متعدد التخصصات يضم 100 سرير في دبي هيلز استيت، إلى جانب مراكز طبية متطورة في مختلف أنحاء دبي وعيادات تخصصية مخصصة.
وتعود العلاقة الوثيقة بين كينغز ودولة الإمارات إلى عام 1979، عندما ساهم تبرع من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في إنشاء مركز كينغز لأبحاث الكبد في لندن، والذي يُعد اليوم من أبرز المراكز العالمية المتخصصة في هذا المجال. ويضم مستشفى كينغز كوليدج لندن – دبي اليوم المركز الوحيد لزراعة الكبد في دبي، كما نجح في ترسيخ مكانته من خلال إنشاء مراكز تميّز متخصصة في علاج الثدي، والتنظير الداخلي، وجراحة العظام، وجراحة الشرج والمستقيم، وجراحة العمود الفقري.
ويقدّم مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي مجموعة شاملة من الخدمات، بدءاً من الرعاية الأولية وصولاً إلى العلاجات التخصصية المعقدة، وذلك بدعم من نخبة من الاستشاريين المؤهلين في المملكة المتحدة، ضمن نموذج رعاية متكامل ومتعدد التخصصات.
لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة:

Load More Related Articles
Load More By editor
Load More In News

Check Also

The Weekly Insulin Revolution: How One Injection a Week Could Transform Diabetes Care Around the World

By Dr. Abdullatif AlshanqitiAssociate Editor A New Chapter in Diabetes Care: For more than…